الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٣٦٠
بابما جَاء في كلام رسول الله 35 في السّمّر_ | 4
كَالمَهَديْنِ 9, يَْعَبّان من ئخت خصرها بِرْمَائئِيْن » فَطَلْقَني وتكحها , فنَكَحْتُ بَعْدَهُ
رَجُلا سريا اك 5 ا “ورا ليه" لقنا ريا
بي زد . قَالت عَائشَةٌ رضي لله لها
َال لي رول الل يد 0 زوع ” 0م
)١( قوله (فَلَقِي امآ معَهَاوَلدَان لَه كَالْمََديْنِ) : اشارت إلى سبب تزوجه بها وحرصه عليها
وهو إنجاب الولد ؛ حيث كانوا يحرصون على تزوج المرأة الولود .
(1) قوله (رَجُلاً سريًا) : أي من سرأة الناس » وهم كبراؤهم في حسن الصورة واطيئة .
() قوله (ركِبَ شريا : الشري: الفرس الخيرٌ الذى يمضي في سيره بلا فتور .
() قوله (وآخد خَطْيا) : نسبة إلى (الخط) : موضع بنواحي البحرين تجلب منه الرماح » أي
أخذ رمحاً من تلك الرماح .
(5) قوله (وَأراحَ عَلي) : اراح : من الرواح » وهو العودة إلى المراح ؛+ موضع مبيت الماشية »
وقيل : معناه أنه غزا فغنم فأتى بالنعم الكثيرة .
(3) قوله لما تر : أي جيع النعم من الإبل وغيرهاء وثريا: معنى كثيرة .
(0) قوله (وَأْعْطَانِي مِنْ كل رَائْحَةِ) : الرائحة التي تأتي وقت الرواح » وهو آخر النهار .
«6) قوله (زَوْجَا) : الزوج يطلق على الإثنين وعلى الواحد » وأرادت هنا أنه أعطاها كثيراً من
كل أصناف الحيوان الذي يرعى » ولم يقتصر على الواحد .
(4) قوله (وَهِيري أهْلّك) : صليهم وأوسعي عليهم بالميرة » وهي الطعام » ومنه قول إخموة
يوسف الكتكلة : (« ونمير أهلنا ».
. قوله (كُنْسُ لك كَابِي رْع لم رَرْع) : أي في الألفة والعطاء » لا في الفرقة والخلاء )٠١(