المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص٢٠٣ · موضع ٢٠٣/٣٦٠

> 706 لع ةع وي نماي ععيه م وري تا م( فخ" وارقة فاتصح 7 , وأشرب فاتقُع . " أمُ أبي زَرْعِ فما أمُ أبي رَرْع ؟: عض عسن دين د (4) سمس واه عُكُومُهًا رَدَاحَ ' '» وَبَيْثهَا فاح 7 ؛ ابن أبي وَرْعٍ » قَمَا ان أبي رَرْعٍ » مضجعْة كمسل شطية "© , ونتيغة ذراغ الجر ! , بنت أبي زع » قما با أبي زع ‎١‏ ء طَوْعْ أبيها وطؤع مها ء وَملءُ كسّائها 0 وعيْظ جارتها ل جاب 0 باب ما جَاء في كلم رَسُول الله 2 في السَمر جاريةٌ أبي رَرْع » لا تبث ‎"١‏ حديتنا بيدا » ولا تلقث ميركنًا تنقيا ” وَلاَتئاة نينا فضت 05 , قالح : حَرَجَ أبُو رَوْعِ ؛ وَالْأَوْطَابُ تُمْخض 235 قلقي امْرَأة مَعَهَا وَلَدَان لَّهَا (1) قوله (أقُولُ دلا أتييمُ) : أي لا يقبح قولي ولا يرده » بل آنا مدللة عنده . (5) قوله (وَرْكُدُ فَاتصبّح) : أي تنام الصبحة ( وهى أول النهار ) » تريد أن لها من يكفيها مؤنة العمل من خدم وغيرهم . () قوله (وَأْشْربُْ فَأئقَمحُ) : أي تشرب حتى تروى » وفي نسخة ش وبعض الروايات (أتقنح) بالنون بدل الميم » وهو الشرب بعد الري ‎٠‏ (4) قوله (عُكُومُهَا رَدَاحُ) : العكوم جمع عكم » وهي الأعدال والأحمال التي تجمع فيها الأمتعة » و (رداح) عظيمة ممتلثة كثيرة الحشو » وقيل : معناها ثقيلة . (5) قوله (وَبَيُْهَا فسّاحٌ) : أي واسع » كناية إما عن سعة النعيم والمال» وإما عن سخائهم وكرمهم » وأشارت بوصف بيت أم زوجها إلى بره بأمه . ‎)١(‏ قوله (مفَْجِعُهُ كَمَسلّ شطبةٍ) : الشطبة ما شطب من الجريد » وهو سعفه » فيشقٌ منه قضبان رقاق تنسج منه ال حصر » وقيل غير ذلك » » أشارت بذلك إلى صغر قدر مضجعه . (0) قوله (وَُشْيعُةُ ذِرَاعٌ الْجَفْرَة) : الجفرة : الأنثى من ولد المعز إذا كان ابن أربعة أشهر » وفصل عن أمه » فرعى : تعني أن الولد ليس بكثير الطعام والشراب . (8) قوله (وَمِلءٌ كِسَائِهًا) : كناية عن كمال شخصها ونعمة جسمها ء أي أن جسمها ممتليء أتاها الله بسطة فيه . (9) قوله (وَغَيْظُ جَارتِهًا) : أي أن ضرتها تختاظ بها , أو أن المقصود بالجارة على الحقيقة . ‎)٠ )‏ قوله (لا م بخ : أي لا تنشر أي لا تخوننا فيه » ولا تسرق منه . ‎)1١(‏ قوله (وَلاَ نشت مِيركنا َنْقِيكًا) : لا تخرج مافي منزل أهلها إلى غيرهم » والمعنى بها ‏الطعا ‏2 ‏) قرله (ولاً كنلا ينا تغنييشا) : أي أنها مهتمة بتنظيفه وقمه وإبعاد قمامته . 1) قوله (وَالأَوْطَابُ تُنْخْض) : الأوطاب جمع وطب »ء وهو وعاء اللبن » »(مخض) تُحرك ‏ليخرج زبدها » وأشارت بذلك إلى سبب رؤيته للمرأة والولدين » وأنها من محض اللبن » تعبت فاستلقت تستريح » فرآها أبو زرع على ذلك فكأنه زهد فيها .

الكتاب الثاني