المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٩١ · موضع ١٩١/٣٦٠

حاف صفة نانول اله [11؟]: نا عبُْ بْنْ حميد قال : حدَنَنًا [مُ مُصْعَبُ] ”" بن المقدام نما الْمبَاركُ بن فَضَالَة عَنِ الحْسّن قال : أنت عَجُوذُ آإلى] " لبي د , قلت :يا رَسُولَ الله » اذغ الله أن يدخلني الْجِنَّهَ فقال : «يَا أ فلان » إن اْجئة لا تَذعلهَا عجو » . قال وني فلل مع وه « أخَبرُوها أنّها لا تَدُنُهًا وهي عَجُورْ « إن الله تعالى يفول : < إن َخمَاسَهُنّ إذمَا عه خَعلنهُنَ أَتَكارًا 2 عَرجًا ترا 4 0 .. [الواقعة : /ا«,ه"#] » )785( ‏إسناده ضعيف: رواه البغوي في تفسيره (4/ 187) » والبيهقي في ( البعث والنشور)‎ ]١41[ ‏وعزاه السيوطي في الددر المنتور إلى عبد بن حميد وابن المنذر » وهذا السند فيه علتان:‎ ‏أولا: الإرسال »ء ثانيا: عنعنة المبارك بن فضالة » إذ أن الحافظ قال فيه : صدوق يدلس‎ ‏أخرجه الترمذي في الشمائل‎ : )١719 /( ‏ويسوي » وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء‎ ‏قال : أن ابن الجوزي رواه في كتاب الوفاء من حديث خارجة بن‎ )١1584( ‏للزيلعي‎ ‏مصعب عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به » وفي السند خارجة بن مصعب‎ ‏متروك » وله شاهد من حديث عائشة رضى الله عنها » رواه أبو الشيخ (140) » والبيهقي‎ ‏والطبري في تفسيره‎ » )١47 /1( ‏في (البعث والنشور) (7175) » وأبو نعيم في أخبار أصبهان‎ ‏من طرق عن الليث د بن أبي سليم عن مجاهد عن عائشة به » ورواية أبي الشيخ‎ )806/100( ‏عن مجاهد مرسلة » والليث د بن أبي سليم ضعيف » ومجاهد نفي سماعه من عائشة يحبى بن‎ . ‏سعيد القطان وشعبة بن الحجاج ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي‎ ‏وقد‎ ١ ‏وآثبته على بن المديني والبخاري في صحيحه (717) » وأثبته الحافظ براوية البخاري‎ ‏تعقب يحبي القطان من الذهبي في سير أعلام النبلاء (5/ 401) » قال : بل قد سمع منها‎ ‏شيئا يسيرا » وللحديث طريق آخر عن عائشة » رواه الطبراني في الأوسط (0011) وأبو‎ ‏وغيرهم من طريق مسعدة بن اليسع عن سعيد بن أبي عروبة‎ » )9١( ‏نعيم في صفة الجنة‎ ‏عن د عن ابن لأسيب عنها به ؛ ومسعدة ضعيف جاءا ء وانظر الحديث السابق يريم‎ )1079.76146( ‏ويشهد لمعناه ما رواه أحمد (0/ كلاكى 43 578.5) » والترمذي‎ ». 2500 ‏والدارمي (1875) وغيرهم بلفظ « يدخل أهل الجنة جردا مرداً مكحلين أبناء ثلاث‎ .» ‏وثلاثين‎ . ‏في الأصل (منصور) وهو خطأ‎ )١( (9) قوله تعالى : (عَرْيا أثرَابًا 4 : يعنى الحببات والمتعشقات لأزواجهن - يحسسٌ التبعل -. وأتراباً : الأتراب : المستويات في السن كأنهن أشبهن في التساوي الترائب » وهى ضلوع الصدر » جمع ترب .

الكتاب الثاني