المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٣٦٠

0 3 قال : يذ عا له أن ما لها فنا وم رخ ف لكاب كل يسم الله ) فلمًا استوى عَلَّى ظَهْرِهَا قال : ‎٠‏ ثم قَالَ ‎١‏ بن أنِى سخ هَذَا وَمَا كنا لَه مُقَرِنِينَ" 9©) 3 إن رَبَتَا لَمُنقَلِبُونَ » [الزخرف:١1]‏ 20 قال : الحم ل فلانًا » وال أي انا » سئانك إمي طلَضح تفسي » فَغْ يف فإنّهُ لا يَغِْرٌ الأثُوب إلا أنتا » كُمّ ضّحك ‎٠.‏ فقَلتْ له : من أي شيء صَحكّت ا أ باب ما جَاءَ في [ ضّحك] رسول الله كل 8 والليلة (414) ؛ وابن فضيل في الدعاء (57) . والدارقطني في العلل (4/ ‎)5765٠0‏ 2و (الحارث) هو الأعور : (ضعيف) » ورجح الدارقطني رواية من روى عن الأجلح موافق للجماعة » وقال الدارقطني في العلل (54/ 57) : فهو من رواية أبي إسحاق مرسلاً » وللحديث طرق أخرى عن على بن ربيعة منها : 2 )18( ‏وا محاملى‎ » )584 /٠١( ‏ما رواه إسماعيل بن عبد الملك عنه » رواه ابن أبي شيبة‎ -١ ‏والبزار في البحر الزخار (771) » والطبراني في الدعاء (93/17) » وإسماعيل بن عبد الملك‎ ‏صدوق كثير الوهم » ولم أجد هذا الحديث من أوهامه » وفي هذا المئن ذكر الشطر الأخير‎ ؟- ما رواه المنهال بن عمرو عنه كما عند المحاملي ‎)١9(‏ , والحاكم (؟/48) » والطبراني في الدعاء (774) » وهذا إسناد حسن » فالمنهال صدوق ربما وهم ء ولم يكن الحديث من أوهامه » وقد ذكر خلاف الحديث الدارقطنى في العلل (57/54) » وقال : وأحسنها إسناداً حديث المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة » والّه أعلم . '- ما رواه الحكم عنه » أخرجه المحاملى (/ا ‎)٠١‏ » والطبراني في الدعاء ( .ء وفيه ابن أبي ليلى » قال فيه الحافظ صدوق سيئ الحفظ جداً وولده عمران مقبول. 4- ما رواه شقيق الأزدي » رواه الطبراني في الأوسط ‎٠ )١0/7(‏ وفي الدعاء (1/9ل) » ورواه عن شقيق يونس بن خباب » وهو ضعيف وقال الطبراني في الأوسط » لم يرو هذا الحديث عن شقيق الأزدي » وهو شقيق بن أبي عبد الله إلا يونس بن خباب ولا عن يونس إلا عبد ربه بن سعيد » تفرد به ابن لهيعة » وقد ذكره الدارقطبى في علله (4/ ‎)1١‏ من رواية شعيب بن صفوان عن يونس » وشعيب (ضعيف) وشقيق عند الطبراني في الأوسط هو ابن أبي عبد الله ء وعند الدارقطنى في العلل ‎)1١/4(‏ ابن عقبة » وكلاهما ليسا بأزديين » وقال الحافظ في الفتوحات الربانية (1717/0) : شقيق هذا ما عرفت اسم أبيه ولا حاله هوء والعلم عند الله تعالى » ولعل طريق أبي إمسحاق يرجع إلى هذا الطريق لأن أبا إسحاق صرح أنه أخذه من خباب ء والله أعلم. (1) قوله (وَمَا كنا هد مَُرِنينَ) : أي مطيقين » والمعنى ما كنا مطيقين قهره واستعماله لو لم يسخره الله لنا .

الكتاب الثاني