الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٣٦٠
باب[ كَيْفَكَانَ] كلام رَسُول الله 3
[5؟؟] نَنَا مُحَمِّدُ بن يَحبَى نا أبو فيد سلْمْ (" بن قيب ؛ عننْ عَبْد الله بن الْمتنّىء
عَنْ تُمامّة » عن أس بْن مالك قَالَ :
[-11] نا سفن وكيا جع تن شت "بن عَبْد الرَّحْمَنِ العخلي قال :
حي" رخل ان ف مز ول لي غلة زوج حيهة مكل أ لد اه عم ان
أل َال هئة ثن إي خلة؛ وك وطفاء قلت ”/ : صفا لي مَنْطقَ رَسُول الله
يِه قال : « كان رسُول الله ول مُتَوَاصل الأَخْرَان دَائمَ م اْفكرة » يسنا له واحةٌ
10 لا يتكلم في غير حاجة , يفضح الام ويه [باسم له] "يكم
مع الكلب0") ٠ كَلاَمُهُ قَصا" , لا فَُضُولٌ وَلَاَ تقصية م2 لْيْسَ بالمافي ولا
[ه؟"] رواه البخاري (40) بلفظ : « أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تُفهم ...»
وأخخرجه الحاكم (4/ 11/4) فوهم » كما قال الحافظ في الفتح وصححه وتعقبه الذهي بقوله
(( أخرجه البخاري سوى قوله : ١ لتعقل عنه » وهو عند البخاري باللفظ المذكور » فلا
وجه لتعقب الذهبى ؛ لأن المعنى واحد ويجوز رواية الحديث بالمعنى » وللحديث شاهد عند
الطبراني في الكبير (4096) » وحسن إسناده الميثمي في مجمع الزوائد (114/1) من
[117] إسناده ضعيف: سبق برقم (8).
(0) في ب ءات» ف ء ش »ء و (عمر) وقد سبق الكلام عليه .
(”) فيا ت (ثنا) .
() في ف (فقلت).
(0) في ت ء ش (بأشداقه) : الشدق جانب الفم » والمعنى أنه يي كان يهتم بإنخراج الكلام
واضحاً .
(1) قوله (يجوَا مع الكلم) : أي بالكلام القليل اللفظ الكثير المعاني .
4 توه كمه فص : الكلزم الفصل هو البين الظاهر .
4 قوله (لا فول ولا ئة تُقصيرً) : أي : المراد لا زيادة فيه ولا نقصان : مع كونه جامعاً لمعاني
() ترك لي باجائي) : الجفاء غلظ الطبع وشدته » يعني هو ليس بالعديم الب قولاً وفعلا