المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٧ · موضع ١٧/٣٦٠

زهنهة ثناء العلماء على كتاب «شمائل الترمذى» صنف الإمام الترمذي - رحمه الله تعالى - كتابه الشمائل المحمدية فأتقن وأجاد وأفاد رحمه الله تعالى» فأثنى أهل العلم على هذا الكتاب ثناءً عظيماً . * فقال الحافظ بن كثير - رحمه الله تعالى - في [ البداية والنهاية ] « كتاب الشمائل » : « قد صنف الناس في هذا قدياً وحديثاً كتبأ كثيرة مفردة» وغير مفردة سورة الترمذى رحمه الله أفرد في هذا المعنى كتابه المشهور بالشمائل» ولنا به سماع متصل إليه» ونحن نورد عيون ما أورده فيه » أ.ه . وقال في كتابه «الفصول» في صفته الظاهرة : « وقد صنف العلماء في هذا الباب » فأحسن من جمع ني ذلك الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي - رحمه الله تعالى - » أعنى ‎١‏ كتاب الشمائل »» وتبعه العلماء والأئمة؛ * وقال المناوي في شرحه للشمائل : « فإن كتاب الشمائل في علم الرواية وعلم الدراية للإمام الترمذي - جعل الله قبره روضة عرفها أطيب من ريح المسك الشذي كتاب وحيد في بابه فريد في ترتيبه وإستيعابه » لم يآت له أحد بمماثل ولا بمشابه » سلك فيه منهاجاً بديعاً ؛ ورصعه بعيون الأخبار وفنون الآثار ترصيعاًء حتى عد ذلك الكتاب من المواهب » وطار في المشارق والمغارب ». شمائله وأخلاقه يك كتاب الترمذي المختصر الجامع في سيره على الوجه الأتم؛ بحيث أن مطالع هذا الكتاب وكأنه يطالع طلعة ذلك الجناب» ويرى محاسنه الشريفة في كل باب » . # وقال المباركفوري - رحمه الله تعالى - في «مقدمة الأحوذي» : « أجل تصانيفه وأنفعها هو كتاب الجامع» وفي آخره كتاب العلل» وقد جمع فيه فوائد حسنة عن التوصيف. وفيه معظم النقل عن شيخه البخاريء ومنها شمائل الني كي » وهو

الكتاب الثاني