الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
الترمذي · ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/٣٦٠
باب ما جَاءَ في صفة فَاكهَة رسول الله ل هنك
م كا راي بن لفوت 5 تررضا بن شي نا ني قال : سَمعْتُ حُميِدًا
َال : « رايت وَسُولٌ لله يل تع تن العزر "١ والاطب».
]٠0١1١[ نا مُحَمَّدُ بْن يَحبَى نَنَا مُحَمّدُ بن عبّد العزيرٍ اللي نا عبد لله بن يزيد
بن المت » عن مُحَمّد بن إسحاق » عن يزيد ْن رومَان » عن عُروةَ » عن عَائِشَة رضي
الله عنها < أن النبيَ يل أكلَ الْبطْيحَ بالرطب » .
]نايهن سيد عن نالك : أ رح).
0
]٠[ إسناده صحيح : رواه أحمد (7/ 0147 )١157 » والنسائى في الكبرى (5177557) » وابن
سعد )3٠١/1( » وابن حبان في صحيحه (0158) » والبيهقي في الشعب (07451))
ورواية أبي الشيخ الأولى » وابن حبان قالا البطيخ بدلاً من الخريز » وعند ابن سعد قال
الطبيخ بدل البطيخ ويبدو أنه تصحيف .ء وفي الموضع الثانى عند أبي الشيخ « أن الي كان
يجمع بين الرطب والبطيخ» قال مسلم : « وربما قال الخربز» » كلهم من طرق عن جرير به
قال المناوي في فيض القدير (5/ )١15 قال الحافظ العراقي : إسناده صحيح, وقال الحافظ
في الفتح (9/ 017) : «أخرجه النسائى بسند صحيح عن حميد عن أنس وتوبع حميد من
قتادة» كما أخرجه أبو الشيخ (719)» والحاكم (5/ 9و9 والطبراني في الأوسط
(8175)» والبيهقي في الشعب (24160) بلفظ (( كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره
فيأكل الرطب بالبطيخ» قال الحاكم (4/ )١7١ : تفرد به يوسف بن عطية ولم يحتج به
وإنما يعرف هذا المتن بغير هذا اللفظ من حديث عائشة؛ وأنكر هذا الحديث جمع كبير من
الأئمة » وفي السند يوسف بن عطية » وهو ضعيف جدا » وقال الذهبى : واه »وله طريق
آخر عن جابر » رواه أبو داود الطيالسي (214171» وأبو الشيخ في أخلاق التبى ( لمكا
والبيهقي في الشعب (0448) من طريق زمعة عن محمد بن أبي سليمان عن ب بعض أهل
جابر عنه به » وزمعة ضعيف , ومحمد بن أبي سليمان ضعيف جداً » وأبهم الراوي عن
جابر » ولفظه : «أن رسول الله كان يأكل الخربز ز بالرطب » ويقول هما الأطيبان» » وانظر
الحديث السابق.
. قوله (الْخِرْيز) : هو البطيخ المراد النوع الأصفر منه فإن فيه برودة يعدا الرطب )١(
]٠١ 1 سبق برقم: 8 .
1 رواه مسلم (87077) : قال النووي في شرحه : قال العلماء : لم يأمر الني و في ذلك
بشىء فجوز جعل فصه في باطن كفه وني ظاهرها » وقد عمل السلف بالوجهين » ومن
اتخذه في ظاهرها ابن عباس #ه » قالوا : ولكن الباطن أفضل » اقتداءً به و ولأنه أصون
لفصه » وأسلم له من الزهو والإعجاب .