المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٣٦٠

م مالل 2 020 .ع ردم 8 م 8 5 2 عل اا 3 ا ل نم ان ًّّ م 08 1 عَائْشَّة » قالتْ : قال رسُول الله يليه : « إذا أكل أحَدكم فتسي أن يَذْكر الله تعَالى عَلى طَعَامه فَلْْقَلَ : بسم الله أوَّلهُ وَآخرَةُ » . ‎14١ [‏ ]نا عَبْدُ الله بْنُ الصبّاح الهاشمي الْبَصْرِي نا عَبْدُ الأعْلّى , عَنْ معْمَرٍ » عَنْ ‏026 #7 ليواهم دقر كيد عش ثم ًَ 50 22 طعَامٌ فقال : « ادن يَا بي فِسّمَ الله تَعَالى وكل بيّمينك , روكل» مما يَليك». ‏ما جَاءَ في قَول رَسُول الله 3# قبلَ الطعام وَبَعْد م يفرع مله ‎. ‏في ت (عبيد) وهو خطأ‎ )١( ‏3 رواه البخاري (019/7) » ومسلم (077؟0). ‏1 ] ضعيف : رواه النسائي في الكبرى ‎)1٠١44(‏ » وخالف الزبيرى وكيع كما عند أبي داود ‎)986٠(‏ » وأحمد (77:417//7) فرواه عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غير » ورواه أبو الشيخ في أخلاق الني (541) من طريق قبيصة بإسقاط رياح ورواه» معاوية بن هشام عن سفيان به بإسقاط إسماعيل بن رياح كما عند النسائي في الكبرى ‎23٠١517‏ ؛ وابن السني في عمل اليوم والليلة (414) ؛ والطبراني في الكبير (844)» ورواه البخاري في التاريخ (1/ 09697 » ورواه أبو الشيخ في أخلاقه (541) 2 وني السند مسلمة بن علي (ضعيف جدا) » وفي التاريخ الكبير ‎/١(‏ 7*07) من طريق حصين عن إسماعيل بإسقاط رياح » ورياح لا يعرف وإسماعيل بن رياح مجهول » وقال الذهي في الميزان : (حديئه مضطرب) » وقد توبع إسماعيل بن رياح من حجاج بن أرطاه » فرواه عن رياح عن مولى لأبي سعيد ومرة ابن أخي أبي سعيد ومرة عن رجل عن أبي سعيد به كما عند الترمذي 461”) ء وابن ماجه (77817) وابن أبي شيبة (1507/4) والبخاري في التاريخ (07/1") وعبد بن حميد (400) وهو مولى لأبي سعيد وابن أخي أبي سعيد مجهولان منكر) » ورواه أحمد (//91) عن منصور عن رجل عن أبي سعيد وفي السند رجل مبهم ورواه موقوفاً ابن أبي شيبة (4/ 4004.5070) عن محمد بن الفضل وعبد الله بن إدريس عن حصين عن إسماعيل بن أبي سعيد عن أبيه موقوفاء ورواه النسائي في الكبرى ‎)٠٠١44(‏ (وذكره المذى في التحفة) من طريق هشيم وسفيان عن حصين عن إسماعيل بن أبي إدريس عن أبي سعيد موقوفا » وإسماعيل مجهول . ‏(0) زيادة من ش 2)تا٠)فاءو.‏

الكتاب الثاني