المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٣٦٠

مَاجَاءَ في قَوْل رَسُول الله يك قبلَ العام وَبَعْد ما يَفْرعٌ مِنّْه ليله روما مقي وي باب[ مَاجاء في]”' قَوْلرَسُول الله 9 قبلَ الام وَبَعْد ما يفرع منْه لض 3 أحاديث] ‏ 2 ثوب الألصارئ كا 000 يَوْما » فقرباً إليه طعا ؛ قََمْ أرَ طَعَامَا كان عْظَم بَركة نه , أل مَا أكلنا » ولا أقل برَكَةَ في آخره , [َقُلنَا]: يَا سول الله كَيْف هَذَا ؟ قال : « إن ذكرنَااسْمالله تعالي حين أكلا » كم عد من أكل وَلَمْ يسم له تعالى فكَلَ معَهُ لان ». [68] تَايَّحَّى بِنْمرس تا بودَاوُةَ قالَ: تَاهشَامُ . ‏سقط من تب‎ )١( 1 ] إسناده ضعيف جداً : رواه أحمد(ه/ ‎)4١6‏ والبغوى في شرح السنة (1875) وفي السند حبيب بن أوس قال فيه الحافظ مقبول. ويزيد بن أبي حبيب (مجهول) وابن لطيعة (ضعيف) وفي الباب ما رواه البخاري في الأدب المفرد ‎»)1١44(‏ ومسلم ‎)5١18(‏ عن جابر بن عبد الله أنه سمع الني6ة يقول «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء» وروى مسلم ‎)٠ ١7(‏ من حديث حذيفه وفيه (( فجاءت جارية كأنها تدقع فذهبت لتضع يدها في الطعام فاخذ رسول الله و بيدها » ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فأخذ بيده » فقال رسول الله يل إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها ». ؟) فى ف: ( فقلنا). [ 149]إسناده ضعيف : رواه المصنف في جامعه (1808) » وهنا يرقم (1954)» وأحمد (5/ 1 2508). وأبو داود (/1/719ا7). والدارمي (45/7).» وإسحاق بن راهويه في مسنده (/5904384) وابن ماجه (114) » وابن حبان (0114) » والطيالسي (17101)» والحاكم ‎)1١8/5(‏ » ومشكل الآثار ‎)1١4(‏ » والبيهقي في الشعب (08775) » وفي السنن (71/7/9) والنسائي في الكبرى ‎»)1١117(‏ والبغوي (1817) » ومسند الشاميين (/51) من طرق عن بديل العقيلى عن عبد لله بن عبيد عن أم كلثوم عن عائشة به » ووقع في موضع عند الدارمي وأحمد وابن ماجة وابن ن حبان » جعلوه عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة به وهذا منقطع لأن عبد الله بن عبيد لم يلق عائشة » والأكثر

الكتاب الثاني