المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل النبي صلى الله عليه وسلم

الترمذي · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٣/٣٦٠

مك>» ‎]١15[‏ شا قتبيَة أنا 0" ابن لهيَعة » عَنْ لمان بْنٍ ياد » عَنْ عَبْد الله بن الْحَارِثِ قَالَ: 0 كلا مَعَ رَسُول لله يق شوَاء فى الْمسْجد». ‏بِابْماجَاءَ فى صفة إدام رَسُول الله يل ‎]١517[‏ تنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ أنا 0 " و كيعُ أنا مسر » عَنْ أبي صّغرَةَ حَامِع بن شتا عن الزة إن عند اله ء عن الشترة بن شق قل : ضِفْتُ مع رسُول الله 0 ذات ليل أن جنب مَشوي » ثم أذ الشف ( )فجعل يمر فحز لي بها منه قال : فجاء بلآل يؤذنه بالصّلاة ( “فالقى الشفرة فال : «مّاله! ©؟ كربت يي يَدَهُ؟97»! ‏قال : وَكَانَ شَاربُةُ قذ ‎ ©(‏ قَقَال لهُ : « أَقصّهُ لك ء 7 قُصوُءَ و وَفى سوات ار ‏3 ]]إسناده ضعيف : رواه أحمد (19161940/5)» وابن ماجه ‎»)771١(‏ وأبو يعلى دحك 46 ومعاني الآثار للطحاوى ‎)57/١(‏ والبغوى في شرح السنة (7851) من طرق عن ابن طيعة به » وعبد الله بن هيعة ضعيف» وقد توبع أبن لهيعة بسند صحيح؛ كما عند ابن حبان (1101) » وابن ماجه (700) بلفظ « كنا ناكل على عهد رسول الله في الممسجد الخبز واللحم » . ‎. ‏(حدثنا) في باقي النسخ‎ )١( ‏3 إسناده صحيح : رواه أبو داود (144) » والنسائي في الكبرى (0هكك)ء ومعاني الآثار للطحاوى (770/4) » وأحمد (5070765/5) » والطبراني في الكبير ل 4/6 من طرق عن مسعر به » وقد توبع مسعر من غالب بن نجيح » مختصراً كما عند الطبراني في الكبير ( ,و والآحاد والمثانى ‎»)١1601(‏ والبيهقي في الشعب (58407) ؛ وفي السند المغيرة بن عبد الله ووثقه ابن حبان والعجلى وتابعهما ابن حجر على ذلك ؛ وروى له مسلم وروى عنه جمع وقد توبع على لفظ الشارب من محمد ابن عبيد الله الثقفي كما عند الطيالسي (7717) » والبيهقي في السنة ‎)19١ /١(‏ »؛ ومعانى الآثار للطحاوى (5/5؟؟) من طريق عبد اللّه بن رجاء » والطيالسي عن المسعودي عن محمد بن عبيد الله الثقفي » وسماع عبد الله من المسعودي قدا ‏(0) في و (أنبانا) »ف »)باءتا .ءاش : (حدثنا) . ‏() قوله (ضفْتُ مَعَ رسُول الل 4 : أي نزلت ضيفاً عليه . ‏(:) قوله (الشفْرَةً) : هي السكين . ‏(0) قوله (فجاء بلال يؤذنه بالصّلاة) : أي يعلمه ويخبره بدخول وقتها . ‏(5) قوله (مَا لَهُ) : لبلال ؛ تعجب منه لأنه عجل بالأذان . ‏(0) قوله (كربت يَدَاةُ) : أي لصقتا بالتراب » وهو دعاء عليه بالافتقار» وهو مما جرى عند العرب لا يقصد معناه » وذلك لكثرته على السنتهم عند اللوم . ‏(8) قوله (وَكَانَ شَاريةُ قذ وي : أي طال وكثر » والمراد شارب المغيرة كما جاء صريحاً في ‏بعض الروايات ‏

الكتاب الثاني