المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٢٦/٢١١

(١١٨) بَابُ مَسْحِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ بَعْدَ الدُّعَاءِ ٣٤٦ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬<span data-type="title" id=toc-132>١). (١١٩) بَابُ إِرْشَادِ النَّبِيِّ - ﷺ - النَّاسَ إِلَى التَّوَسُّلِ بِهِ</span> ٣٤٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ - ﵁ - «أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ البَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي. قَالَ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ: فَادْعُهْ. قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ. إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِي. اللهم فَشَفِّعْهُ فِيَّ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالحَاكِمُ (^٢). (١٢٠) بَابُ حَثِّ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى اسْتِحْدَاثِ السُّنَنِ الحَسَنَةِ ٣٤٨ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ - ﵁ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ _________ (^١) وقد ذَكر الحافظ أبو الفضل العسقلانيُّ أنه حسن بشواهده. (^٢) قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يُخَرِّجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه أيضا أحمد وابن خُزَيْمَةَ في صحيحه والبيهقي في دلائل النبوة والطبراني. وفي رواية أحمد والحاكم وابن خُزَيمَةَ والطبراني والبيهقي زيادة: «يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ».

الكتاب الثاني