المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي · ج١ · ص١١٥ · موضع ١٠٣/٢١١

٢٦٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. ٢٦٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالبَيْهَقِيُّ. ٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ - ﵄ - قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَأَتَاهُ أَبِي بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ ثُمَّ يُلْقِيهِ - يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وأَبُو الشَّيْخِ. ٢٦٧ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ - ﵄ - قَالَ: «كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ فَيَضَعَ يَدَهُ» الحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. ٢٦٨ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - ﵄ -: «أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا صَنَعَتِ الثَّرِيدَ غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ». أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَهُوَ صَحِيحٌ. (٨٩) بَابُ ادِّخَارِ النَّبِيِّ - ﷺ - ٢٦٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - ﵁ - قال: «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَكَانَتْ

الكتاب الثاني