المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي · ج١ · ص١١٣ · موضع ١٠١/٢١١

٢٥٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ - ﵁ - أَخْبَرَهُ: «أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ وَهِيَ خَالَتُهُ، فَقُدِّمَ إلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - لَحْمُ ضَبٍّ جَاءَتْ بِهِ أُمُّ حُفَيْدٍ بِنْتُ الحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي جَعْفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَا يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يَعْلَمَ مَا هُوَ. فَأَهْوَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدَهُ إِلَى الضَّبِّ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الحُضُورِ: أَخْبِرْنَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بِمَا قَدَّمْتُنَّ لَهُ، قُلْنَ: هُوَ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدَهُ. فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ. قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَنْظُرُ فَلَمْ يَنْهَنِي». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. (٨٦) بَابُ غَسْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَدَيْهِ عِنْدَ الطَّعَامِ ٢٥٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ، فَقَالُوا: أَلا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ (^١)؟ قَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. ٢٦٠ - عَنْ سَلْمَانَ - ﵁ - قَالَ: «قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الوُضُوءُ بَعْدَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: _________ (^١) الوَضُوءُ: بفتح الواو اسمٌ للماء المستعمل في الوُضوء.

الكتاب الثاني