المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي · ج١ · ص١١٢ · موضع ١٠٠/٢١١

«دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ. ٢٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ - ﵄ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَابْنُ مَاجَهْ. ٢٥٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ - وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي أَوَّلِ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ الطَّوِيلِ. ٢٥٦ - عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ - ﵁ - قَالَ: «طَبَخْتُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - قِدْرًا، وَقَدْ كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي الذِّرَاعَ مَا دَعَوْتُ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ. (٨٥) بَابُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَكْرَهُهُ مِنَ الأَطْعِمَةِ ٢٥٧ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ. وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا بِفَضْلَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّ فِيهَا ثُومًا، فَسَأَلْتُهُ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَقَالَ: لا، وَلَكِنْ أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ، قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ ما كَرِهْتَ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

الكتاب الثاني