المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص١١٩ · موضع ٩٩/٢٤١

٣١ - عَنْ زَهْدَمٍ الجَرْمِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهَا! قَالَ: «ادْنُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رسُولَ الله -ﷺ- يأكل لحم دجاج». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو موسى الأشعري تقدم التعريف به في الحديث رقم ٢٠. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١) بلفظ أطول. * الوجه الثالث: دل الحديث على حل أكل الدجاج إنسيه ووحشيه وهو إجماع (^٢). * الوجه الرابع: ذكر العلماء أن الدجاجة إذا كانت تتغذى غالبًا على القاذورات والنجاسات حتى أثَّر ذلك في لحمها، فهذه تسمى جلَّالة، والحكم فيها: ألا تؤكل حتى تحبس ثلاثة أيام، وتطعم طعامًا جيدًا حتى يطيب لحمها وتذهب عنها الخباثة، ثم يحل أكلها بعد ذلك. _________ (^١) «صحيح البخاري» (٥٥١٨)، «صحيح مسلم» (١٦٤٩). (^٢) «فتح الباري» ٩/ ٦٤٨.

الكتاب الثاني