المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٩٧ · موضع ٧٩/٢٤١

١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي جِلْسَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أي بيان الأحاديث الواردة في صفة جلسة رسول الله -ﷺ-، والجلسة بكسر الجيم هي: هيئة الجلوس، والحالة التي عليها الجالس. ٢٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -﵁- قال: «كان رسُول الله -ﷺ- إِذَا جَلَسَ فِي المسْجِدِ احْتَبَى بِيَدَيْهِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو سعيد الخدري تقدم التعريف به في الحديث رقم ١٠. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه أبو داود (^١) دون ذكر المسجد، وسنده واهٍ بمرة، كما قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على سنن أبي داود. لكن الحديث معناه صحيح، فقد ثبت احتباء النبي -ﷺ- في غير ما حديث، منها: حديث ابن عمر في البخاري (^٢) قال: «رأيت رسول الله -ﷺ- بفناء الكعبة محتبيًا بيده هكذا». _________ (^١) «سنن أبي داود» (٤٨٤٦). (^٢) «صحيح البخاري» (٦٢٧٢).

الكتاب الثاني