الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص٩٥ · موضع ٧٨/٢٤١
الكسلان المتماوت، كما لم يكن يثب وثب العجلان، وكان بين هذا وهذا، كما أدبه الله تعالى بقوله: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ [لقمان: ١٩].
ويصف علي بن أبي طالب -﵁- مشيته -ﷺ- فيقول: كان رسول الله -ﷺ- «ذا مشى تكفأ تكفؤًا، كأنما ينحط من صبب» (^١). أي كأنه ينزل من موضع عال أو منحدر من الأرض.
وعن على بن أبي طالب قال: «كان رسول الله -ﷺ- إذا مشى تقلَّع» (^٢)، أي: رفع رجليه رفعًا ثابتًا قويًا، مشية أهل القوة والجلادة وعلو الهمة.
وعن ابن عباس قال: «كان - رسول الله -ﷺ- يمشي مشيًا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان» (^٣).
_________
(^١) «سنن الترمذي» (٣٦٣٧)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في «مختصر الشمائل» (٤).
(^٢) سنن الترمذي (٣٦٣٨)، وقال: ليس إسناده بمتصل، لكن حسنه عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على «جامع الأصول»، حديث (٨٧٨٤)، لعله لشواهده.
(^٣) حسنه الألباني بشواهده في «الصحيحة» (٢١٤٠)، وعزاه للمخلص في «الفوائد المنتقاة».