المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٩٣ · موضع ٧٦/٢٤١

١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أي بيان الأحاديث الواردة في صفة مشيته -ﷺ-، والمشية بكسر الميم: الهيئة التي يعتادها الإنسان في المشي. ٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: «ما رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رسول الله -ﷺ- كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وجهه، ولا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لغير مكترث». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو هريرة هو: الصحابي الجليل عبد الرحمن - على المشهور - بن صخر الدوسي، مشهور بكنيته، وهو أكثر الصحابة حفظًا للحديث ورواية له، أسلم بعد غزوة خيبر، ولزم النبي -ﷺ- حتى وفاته ملازمة تامة، وكان من فضلاء الصحابة وعلمائهم، توفي بالمدينة سنة: ٥٩ هـ. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي في سننه (^١)، من طريق ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي _________ (^١) «سنن الترمذي» (٣٦٤٨).

الكتاب الثاني