الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص٧٥ · موضع ٦٠/٢٤١
١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-
مقصود الترمذي بيان صفة لبسه -ﷺ- للدرع وليس صفة الدرع نفسه، لأنه أورد في الباب حديثين في صفة لبس الدرع، وأن النبي -ﷺ- لبس درعين أحدهما فوق الآخر. وقال بعض الشراح: أراد الترمذي أن يبين اتخاذ النبي -ﷺ- الدرع ولبسه في الحرب، والله أعلم.
وقد ذكر شراح الشمائل أن النبي -ﷺ- كانت له سبعة أدرع، وفي الصحيح أنه -ﷺ- توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على شعير اشتراه منه (^١).
١٧ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ -﵁- قال: كان على النبي -ﷺ- يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ طَلْحَةَ تَحْتَهُ وَصَعِدَ النبي -ﷺ- حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يقول: «أوجب طلحة».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
الزبير بن العوام هو: الصحابي الجليل أبو عبد الله، الزبير بن العوام بن
_________
(^١) «صحيح البخاري» (٢٩١٦).