المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٥١ · موضع ٤١/٢٤١

-ﷺ-، توفي النبي -ﷺ- وهو مراهق، وولي بيت المال والشرطة لعلي بن أبي طالب -﵁-، كانت وفاته بالكوفة، سنة: ٧٤ هـ -﵁-. * الوجه الثاني في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين بلفظ أطول (^١). * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (الحلة): إزار ورداء، ولا تكون الحلة إلا اسمًا للثوبين معًا. * الوجه الرابع: دل لبس النبي -ﷺ- للحلة الحمراء على جواز لبس الأحمر، ولو كان قانيًا، وهو مذهب الشافعي وغيره (^٢)، وقد صحت أحاديث أخرى في لباس النبي -ﷺ- للحلة الحمراء، كحديث البراء بن عازب -﵁- قال: «كان النبي -ﷺ- مربوعًا، وقد رأيته في حلة حمراء، ما رأيت شيئًا أحسن منه»، أخرجاه في الصحيحين (^٣). وخالف بعض العلماء كابن قيم الجوزية، وذهبوا إلى تحريم لبس الأحمر الخالص على الرجال، مستدلين بأدلة من أصحها: ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي -ﷺ- نهى عن لبس المعصفر (^٤)، والعصفر يصبغ صباغًا أحمر، قالوا: وما ورد من لبس النبي -ﷺ- للحلة الحمراء، فهذه لم تكن خالصة الحمرة، وإنما كانت منسوجة بخطوط حمر مع الأسود، كسائر البرود اليمانية. _________ (^١) «صحيح البخاري» (٣٧٦)، «صحيح مسلم» (٥٠٣). (^٢) «أشرف الوسائل» ص ٥٢. (^٣) «صحيح البخاري» (٥٨٤٨)، «صحيح مسلم» (٢٣٣٧)، واللفظ للبخاري. (^٤) «صحيح مسلم» (٢٠٧٧، ٢٠٧٨).

الكتاب الثاني