المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٢٨/٢٤١

٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- اختَلَفُوا فِي دَفنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ قَالَ: «مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَا فِي المَوْضِعِ الذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ». ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ. • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة -﵁- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي في سننه (^١) واستغربه، لكن صحح الحديث وقواه: الألباني، وعبد القادر الأرناؤوط، وشعيب الأرناؤوط، لما له من الطرق والشواهد. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (موضع فراشه): أي في بيته بيت عائشة بنت الصديق -﵄-، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة الصريحة (^٢)، واتفق عليه العلماء (^٣). * الوجه الرابع: اختلف الصحابة في الموضع الذي ينبغي أن يدفن فيه النبي -ﷺ-، وكان هذا أول خلاف يقع بينهم بعد وفاة النبي -ﷺ-، فقال _________ (^١) «سنن الترمذي» (١٠١٨). (^٢) «صحيح البخاري» (٣١٠٠). (^٣) «الاستذكار» ٣/ ٥٤،

الكتاب الثاني