الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص٢٦١ · موضع ٢٢٥/٢٤١
وذاقنتي (^١)» (^٢). أي كان رأسه الشريف بين حنكها وصدرها.
قال الحافظ ابن حجر: «وهذا لا يغاير حديثها أنه كان على فخذها، لأنه محمول على أنها رفعته من فخذها إلى صدرها» (^٣).
* الوجه الخامس: في الحديث دليل على فضل السيدة عائشة -﵂-، حيث خصّها اللَّه تعالى بأن مات النبي -ﷺ- في بيتها، وفي يومها، وبين سَحْرِها ونَحْرها.
* * *
٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، قَالَتْ: «لَا أَغبِطُ أَحَدًا بَهَوْنِ مَوْتٍ بَعدَ الذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن العلاء لم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول، لكن رواه البخاري في صحيحه من طريق آخر عن عائشة بلفظ: «لا أكره شدة الموت لأحد أبدًا بعد النبي -ﷺ-» (^٤).
_________
(^١) الحاقنة: أعلى الصدر، والذاقنة: طرف الحلقوم.
(^٢) «صحيح البخاري» (٤٤٣٨).
(^٣) «فتح الباري» ٨/ ١٣٩.
(^٤) «صحيح البخاري» (٤٤٤٦).