الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٢٤/٢٤١
٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، قَالَتْ: «كُنْتُ مُسْنِدَةً النَّبِيَّ -ﷺ- إِلَى صَدْرِي، أَوْ قَالَتْ: إِلَى حِجْرِي، فَدَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهِ، ثُمَّ بِالَ، فَمَاتَ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١) بنحوه دون ذكر البول. وأخرجه كاملًا بنحوه ابن ماجه في سننه (^٢)، وصححه: الألباني وشعيب الأرناؤوط.
* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(حجري): بالكسر والفتح: الحضن.
(الطست): إناء كبير من نحاس ونحوه.
* الوجه الرابع: دلَّ الحديث على أن النبي -ﷺ- قبضه الله ﵎ وهو في حضن زوجه السيدة عائشة -﵂-، وفي رواية الصحيحين: «قبضه الله بين سَحْري (^٣) ونَحْري» (^٤)، وفي رواية عند البخاري: «مات بين حاقنتي
_________
(^١) «صحيح البخاري» (٢٧٤١)، «صحيح مسلم» (١٦٣٦).
(^٢) «سنن ابن ماجه» (١٦٢٦).
(^٣) السحر: الرئة أو الصدر.
(^٤) «صحيح البخاري» (١٣٨٩)، «صحيح مسلم» (٢٤٤٣).