المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢١٦/٢٤١

(الماحي): هذا من أسمائه -ﷺ-، وقد فسره النبي -ﷺ- بالذي يمحو الله به الكفر. (الحاشر): هذا من أسمائه -ﷺ-، وقد فسره النبي -ﷺ- بالذي يحشر الناس على قدمه. واختلف في معنى هذه العبارة، فقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على إثر حشره، لأنه يحشر قبل الناس (^١)، كما جاء في الحديث: «أنا أول من ينشق عنه القبر» (^٢). وقيل معناها: أن الخلق يحشرون يوم القيامة على أثره، فليس بينه وبين يوم القيامة نبي آخر. (العاقب): هذا أيضًا من أسمائه -ﷺ-، وقد فسره في الحديث بالذي ليس بعده نبي، لأنه يأتي عقب الأنبياء أي آخرهم. * الوجه الرابع: هذه الأسماء الواردة في الحديث هي بعض أسمائه الشريفة -ﷺ-، وقد صحت أسماء أخرى له في بعض النصوص، منها: المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة، ونبي الملحمة، كما في حديث أبي موسى الأشعري -﵁-، قال: كان رسول الله -ﷺ- يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (^٣). (والمقفي): أي آخر الأنبياء المتَّبع لهم، فإذا قفّى فلا نبي بعده. _________ (^١) «فتح الباري» ٦/ ٥٥٧. (^٢) «صحيح مسلم» (٢٢٧٨). (^٣)» صحيح مسلم» (٢٣٥٥).

الكتاب الثاني