المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٥٠ · موضع ٢١٥/٢٤١

* الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١). * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (محمد): هذا هو الاسم الأجل والأشهر من أسماء نبينا -ﷺ-، قيل: إن الذي سماه به جده عبد المطلب، وقيل: بل أمه آمنة، رأت في المنام من يأمرها بتسميته محمدًا (^٢). - وقد تكرر هذا الاسم في القرآن الكريم مرات عدة، وهو مشتق من الحمْد، لكثرة محامده وخصاله المحمودة -ﷺ-. - ولم يكن هذا الاسم مشهورًا في الجاهلية، وإنما تسمَّى به بعض أفراد من العرب قرب بعثته -ﷺ- لما سمعوا من الأحبار والرهبان بأن نبيًا يبعث آخر الزمان اسمه (محمدًا)، فسمُّوا أبناءهم بهذا الاسم رجاء نيل النبوة (^٣)!! (أحمد): هذا هو الاسم الثاني في المكانة والشهرة لنبينا -ﷺ-. وقد ورد ذكره في القرآن الكريم مرة واحدة على لسان نبي الله عيسى بن مريم ﵊ في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦]. _________ (^١) «صحيح البخاري» (٣٥٣٢)، «صحيح مسلم» (٢٣٥٤). (^٢) «فتح الباري» ٧/ ١٦٣، «شرح المواهب» للزرقاني ١/ ١٩٩، وقد وهم الدكتور عبد الرزاق البدر فقال في شرحه على الشمائل ص ٣٩٩ بأن الذي سماه بهذا الاسم هو والده!! وهو وهم، لأن والد النبي -ﷺ- توفي قبل مولده كما هو معلوم. (^٣) «عيون الأثر» ١/ ٣٩.

الكتاب الثاني