المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢١١/٢٤١

٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أي بيان الأحاديث الواردة في حجامة رسول الله -ﷺ-. والحجامة بكسر الحاء هي: شرط الجلد وإخراج الدم بالمحجمة، وهي ما يحتجم به، وهي من الأدوية الطبيعية الفعالة، وكانت معروفة قديمًا عند العرب وغيرهم، وجاءت السنة النبوية بإثباتها والحث عليها. وقد احتجم النبي -ﷺ- مرات عدة في أوقات متفرقة. ٨١ - عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتَمْ بِهِ الحِجَامَةُ»، أَوْ «إِنَّ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمُ الحِجَامَةَ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أنس بن مالك -﵁- تقدم التعريف به في الحديث رقم ١. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرج البخاري جزأه الأول، وأخرجه مسلم بتمامه بنحوه (^١). _________ (^١) «صحيح البخاري» (٢١٠٢)، «صحيح مسلم» (١٥٧٧).

الكتاب الثاني