المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٠٩/٢٤١

٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَيَاءِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أي بيان الأحاديث الواردة في كمال حيائه -ﷺ-. والحياء كما قال العلماء: خُلُق يبعث المرء على اجتناب القبيح وفعل الحسن، وقال بعضهم: انقباض يجده الإنسان من نفسه، يَحْمِله على الامتناع من ملابسة ما يعاب عليه ويُستقبح منه، ونقيضه الصَّلَفُ، وهو التَّصَلُّفُ في الأمور، وعدم المبالاة بما يستقبح. ٨٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -﵁- قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَشدَّ حَيَاءً مِنَ العَذرَاءِ في خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أبو سعيد الخدري تقدم التعريف به في الحديث ١٠. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١). * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (العذراء): هي البكر. سميت بذلك لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية. (خدرها): سترها. _________ (^١) «صحيح البخاري» (٣٥٦٢)، «صحيح مسلم» (٢٣٢٠).

الكتاب الثاني