المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٠٤/٢٤١

روايتهم، صيانة للشريعة وذبًا عن السُّنة، وبينوا أن هذا مستثنى من الغيبة التي حرمها الله ﷿ (^١). * * * ٧٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، حَتَّى يَنْسَلِخَ، فَيَأْتِيهِ جِبْرِيلُ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: ابن عباس تقدم التعريف به في الحديث رقم ٤. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^٢) بنحوه. * الوجه الثالث: دل الحديث على فوائد منها: عظم جود النبي -ﷺ-، وهو مما تواترت به الأحاديث الصحيحة، واستحباب الإكثار من الجود والسخاء في العطاء في شهر رمضان، تأسيًا بالنبي -ﷺ-، ومنها: زيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين، وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم، ومنها استحباب مدارسة القرآن الكريم خاصة في شهر رمضان. _________ (^١) «فتح المغيث» للسخاوي ٤/ ٣٥٢. (^٢) «صحيح البخاري» (٦)، «صحيح مسلم» (٢٣٠٨).

الكتاب الثاني