المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٠١/٢٤١

* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (فاحشًا): الفاحش: القبيح أو البذيء في أقواله وأفعاله وصفاته. (متفحشًا): المتفحش: الذي يتكلف الفحش ويتعمده. (صخابًا): ضبط بالصاد وبالسين، أي صيَّاحًا، والصخب: الصياح واختلاط الأصوات. * الوجه الرابع: في الحديث دليل على ما كان عليه النبي -ﷺ- من الأخلاق الكريمة، والآداب العالية، والبعد عن كل ما هو قبيح من الأقوال والأفعال أو الصفات، وما كان عليه -ﷺ- من الصفح والمسامحة والعفو، مما تواترت به الأحاديث الصحيحة، ويكفي شهادة الله ﵎ له في كتابه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]. وهذا العفو والصفح إنما هو في حقه -ﷺ-، وما يمس شخصه الكريم، وأما ما كان من حقوق الله ومحارمه وحقوق الآدميين فكان ﵊ وقافًا عند حدود الله، كما جاء في الحديث الصحيح: «لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» (^١). * * * ٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا ضَرَبَ خَادِمًا أَوِ امْرَأَةً». _________ (^١) «صحيح البخاري» (٣٤٧٥)، «صحيح مسلم» (١٦٨٨).

الكتاب الثاني