المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٣٣ · موضع ٢٠٠/٢٤١

معاتبته، وهذا في الأمور المتعلقة بأمور الخدمة وحظ الإنسان، أما الأمور الشرعية فلا يتسامح فيها. * الوجه السادس: في قول أنس: ولا مسست خزًا ولا حريرًا .. إلى آخره، وقوله: ولا شممت مسكًا .. إلى آخره: دليل على حسن خِلقة النبي -ﷺ- ولين كفه، وطيب رائحة بدنه وعرقه، وقد تضافرت بذلك الأحاديث الصحيحة، كما في حديث جابر بن سمرة، عندما مسح النبي -ﷺ- على خده وهو صبي، قال: «فوجدت ليده بردًا أو ريحًا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» (^١). * * * ٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، أَنَّهَا قَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِئءُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه عائشة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي في سننه (^٢) وقال: حسن صحيح، وصححه: الألباني وشعيب الأرناؤوط. _________ (^١) «صحيح مسلم» (٢٣٢٩)، والجؤنة: سلة مستديرة يجعل العطار فيها متاعه من العطور. (^٢) «سنن الترمذي» (٢٠١٦).

الكتاب الثاني