المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٣٢ · موضع ١٩٩/٢٤١

• الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أنس بن مالك -﵁- تقدم التعريف به في الحديث رقم ١. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرج البخاري ومسلم جزأه الأول بنحوه (^١)، وأخرج مسلم جزأه الأخير مستقلًا بنحوه (^٢). * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (أُفّ): كلمة تقال عند الضجر، وتستعمل في كل ما يستقذر أو يستثقل. (خزًا): ثياب مصنوعة من حرير وغيره. * الوجه الرابع: في الحديث دليل على كمال حسن خلق النبي -ﷺ-، فإن مخالطة الخدم تقتضي السؤال عادة عن أعمالهم ومهامهم، ولكن حسن خلقه -ﷺ- حمله على ألا يسأل عما وقع منهم من تقصير، خاصة وأن أنسًا قد أقر بأنه ربما وقع منه تقصير بسبب صغره أو غفلته أحيانًا، كما جاء في إحدى روايات الحديث: «ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه» (^٣). لكن النبي -ﷺ- كان يعامل خدمه كما أرشد الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]. * الوجه الخامس: دل الحديث على أن الإنسان يجب عليه أن ينزه لسانه عن الزجر والسب والتوبيخ، وأن عليه استئلاف خاطر الخادم بترك _________ (^١) «صحيح البخاري» (٦٠٣٨)، «صحيح مسلم» (٢٣٠٩). (^٢) «صحيح مسلم» (٢٣٣٠). (^٣) «سنن أبي داود» (٤٧٧٤)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

الكتاب الثاني