المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢١٩ · موضع ١٨٧/٢٤١

٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أي بيان الأحاديث الواردة في فراشه -ﷺ- الذي كان ينام عليه وما يتصف به من الخشونة والتواضع، وقد زعم بعضهم (^١) بأن النبي -ﷺ- كان ينام غالبًا على التراب!!، وهذا لا أصل له، بل لقد كان الغالب عليه -ﷺ- النوم على فراش، وإن كان متواضعًا خشنًا، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله تعالى. ٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂- قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^٢) بنحوه. * الوجه الثالث: في شرح ألفاظه: (أدم): الأدم هو: الجلد المدبوغ أو مطلق الجلد. (ليف): الليف: قشر النخل الذي يجاور السعف، الواحدة ليفة. _________ (^١) قاله ابن حجر المكي في «أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل» ص ٤٦٦!! (^٢) «صحيح البخاري» (٦٤٥٦)، «صحيح مسلم» (٢٠٨٢).

الكتاب الثاني