المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٠٨ · موضع ١٧٧/٢٤١

* الوجه الرابع: في الحديث استحباب مد الصوت بالقراءة، والحكمة فيه هو الاستعانة على تدبر معاني القرآن، والتفكر فيها، وتذكير من يتذكر. * * * ٦٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ -﵂-، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقْطَعُ قِرَاءَتَهُ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] ثُمَّ يَقِفُ، ثُمَّ يَقُولُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣] ثُمَّ يَقِفُ، وَكَانَ يَقْرَأُ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أم سلمة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٩. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه الترمذي واستغربه (^١)، وأبو داود (^٢)، وصححه الدارقطني (^٣)، والحاكم (^٤)، والبيهقي (^٥)، والألباني بجموع طرقه. * الوجه الثالث: دل الحديث على استحباب الوقوف على رؤوس الآي، حتى وإن تعلقت بما بعدها، اتباعًا لهدي النبي -ﷺ- وسنته، وهذا هو المشهور عند جمهور العلماء والقراء. _________ (^١) «سنن الترمذي» (٢٩٢٧). (^٢) «سنن أبي داود» (٤٠٠١). (^٣) «سنن الدارقطني» (١١٩١). (^٤) «مستدرك الحاكم» (٢٩١٠). (^٥) «الخلافيات» ٢/ ٢٧٤.

الكتاب الثاني