المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ١٧١/٢٤١

• الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: عائشة -﵂- تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه (^١) ولفظه عنده: «لم أره صائمًا من شهر قط، أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا». * الوجه الثالث: في الحديث دليل على أن صوم النبي -ﷺ- تطوعًا في شعبان كان أكثر من صيامه فيما سواه من الشهور. * الوجه الرابع: في الحديث دليل على استحباب صوم معظم شهر شعبان، لمن تيسر له ذلك. وقولها في الرواية: «كان يصومه كله»، قال بعض الشراح: معناه معظمه وأكثره، بدليل قولها «كان يصومه إلا قليلًا»، فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى. ويؤيد هذا الجمع حديث عائشة السابق في بداية الباب وفيه قولها: «وما صام رسول الله -ﷺ- شهرًا كاملًا منذ قدم المدينة إلا رمضان». وجمع بعضهم بين الروايتين بأنه -ﷺ- كان يصوم شعبان كله في وقت، ويصوم معظمه في سنة أخرى (^٢). * الوجه الخامس: اختلف في الحكمة من إكثار النبي -ﷺ- الصوم في شهر _________ (^١) «صحيح مسلم» (١١٥٦). (^٢) شرح النووي على صحيح مسلم ٨/ ٣٧، «فتح الباري» ٤/ ٢١٤.

الكتاب الثاني