المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص١٨٦ · موضع ١٥٧/٢٤١

* الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه مسلم في الصحيح بنحوه (^١). * الوجه الثالث: قولها: «كان ينام أول الليل»، مقصودها أي من بعد صلاة العشاء، لأن النبي -ﷺ- كان يكره النوم قبل صلاة العشاء (^٢). * الوجه الرابع: قولها: «ثم يقوم»، أي عند تمام منتصف الليل، كما ذكر جماعة الشرّاح، يدل عليه حديث عائشة -﵂- أنها سئلت: في أي حين كان يقوم رسول الله -ﷺ-؟ فقالت: «كان يقوم إذا سمع الصارخ» (^٣). والمراد بالصارخ: الديك، قال في الفتح: «وقد جرت العادة أن الديك يصيح عند نصف الليل غالبًا» (^٤). وفي حديث ابن عباس قال: «نام رسول الله -ﷺ- حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ -ﷺ-، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده» (^٥). وروى عبد الله بن عمرو مرفوعًا: «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ﵇، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه» (^٦). قال العلامة الصنعاني: «وذلك من أنفع النوم، لأنه يهب من نومه وقد _________ (^١) «صحيح مسلم» (٧٣٩). (^٢) «صحيح البخاري» (٥٤٧)، «صحيح مسلم» (٦٤٧) من حديث أبي برزة الأسلمي. (^٣) «صحيح البخاري» (٦٤٦١)، «صحيح مسلم» (٧٤١). (^٤) «فتح الباري» ٣/ ١٧. (^٥) «صحيح البخاري» (١٨٣)، «صحيح مسلم» (٧٦٣). (^٦) «صحيح البخاري» (١١٣١)، «صحيح مسلم» (١١٥٩).

الكتاب الثاني