الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٥٤/٢٤١
٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عِبَادَةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-
ظاهر عنوان الترجمة العموم في كل العبادات، لكن الأحاديث التي أوردها الترمذي في الباب خاصة بقيام الليل، فكأنه قال: باب ما جاء في عبادة رسول الله -ﷺ- في قيام الليل.
٥٣ - عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ -﵁- قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ. فَقِيلَ لَهُ: أَتَتَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
مغيرة بن شعبة هو: ابن أبي عامر بن مسعود الثقفي، أحد الصحابة الكرام، وأحد دهاة العرب وقادتهم وولاتهم، أسلم في العام الخامس من الهجرة، وتوفي بالكوفة سنة: ٥٠ هـ، وكان واليًا عليها من قبل معاوية بن أبي سفيان.
* الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين بنحوه (^١).
_________
(^١) «صحيح البخاري» (٤٨٣٦)، «صحيح مسلم» (٢٨١٩).