المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

شرح مختصر الشمائل المحمدية

هانى فقيه · ج١ · ص١٧١ · موضع ١٤٤/٢٤١

٤٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -﵁- قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟». • الكلام عليه من وجوه: * الوجه الأول: في التعريف براويه: أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١. * الوجه الثاني: في تخريجه: الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^١)، ولفظه عند مسلم: كان رسول الله -ﷺ- أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه، قال: كان فطيمًا (مفطومًا)، قال: فكان إذا جاء رسول الله -ﷺ- فرآه، قال: «أبا عمير ما فعل النُّغير» قال: فكان يلعب به. * الوجه الثالث: في غريبه: (النغير): تصغير النغر، هو طائر صغير يعيش في الغابات والمزارع، جمعه نغران. * الوجه الرابع: دل الحديث على جواز المزاح مع الأطفال والصغار وملاطفتهم بما ليس فيه إثم، وهو من حسن الخلق وكرم الشمائل وحسن التربية. * الوجه الخامس: حديث أنس هذا اشتمل على كثير من الفوائد والأحكام، ومن جملتها فيما ذكره العلماء: جواز تكنية من لم يولد له، _________ (^١) «صحيح البخاري» (٦١٢٩)، «صحيح مسلم» (٢١٥٠).

الكتاب الثاني