الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٤٢/٢٤١
٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ مِزَاحِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-
أي بيان الأحاديث الواردة في صفة مزاحه -ﷺ-. والمزاح بضم الميم وكسرها هو الانبساط مع الغير من غير إيذاء له، وقد كان رسول الله -ﷺ- يمزح أحيانًا مع أصحابه من باب التأليف لهم وحسن العشرة.
وقد ذكر العلماء بأن المزاح وإن كان مطلوبًا وهو من حسن العشرة لكن لا ينبغي المداومة عليه والإكثار منه، لأنه قد يفضي إلى الإيذاء ويسبب العداوة ويسقط المهابة، ولذلك كان يفعله النبي -ﷺ- عن ندرة وفي أوقات متفرقة (^١).
٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -﵁-، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ لَهُ: «يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ»، «يَعْنِي يُمَازِحُهُ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
_________
(^١) حاشية الباجوري على «الشمائل» ص ٣٨٩.