الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٣٦/٢٤١
٣١ - بَابُ كَيْفَ كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-
أي بيان الأحاديث الواردة في صفة كلامه -ﷺ-. وقد ذكر العلماء: بأن النبي -ﷺ- كان أفصح الخلق لسانًا وأعذبهم بيانًا وأحلاهم منطقًا، صلوات الله وسلامه عليه.
٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ -﵂-، قَالَتْ: «مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَسْرُدُ سرْدَكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ فَصْلٍ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في السنن، وقال: حسن صحيح (^١). وأخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (^٢) بلفظ: «لم يكن يسرد الحديث كسردكم»، دون بقية الحديث. وفي رواية عندهما: «كان يحدث حديثًا لو عدَّه العاد لأحصاه» (^٣).
_________
(^١) «سنن الترمذي» (٣٦٣٩).
(^٢) «صحيح البخاري» (٣٥٦٨)، «صحيح مسلم» (٢٤٩٣).
(^٣) «صحيح البخاري» (٣٥٦٧)، «صحيح مسلم» (٢٤٩٣).