الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٣٣/٢٤١
٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعَطُّرِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-
أي بيان الأحاديث الواردة في تعطر رسول الله -ﷺ-. والتعطر هو: استعمال العطر وهو الطيب، وقد كان رسول الله -ﷺ- يحب الطيب، بالرغم من طيب رائحة بدنه -ﷺ-، ولو لم يمس طيبًا، كما جاء في حديث أنس -﵁- قال: «ما شممت عنبرًا قط، ولا مسكًا، ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله -ﷺ-» (^١).
٤٥ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه أبو داود (^٢)، وقال الحافظ ابن الملقن: «إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات، مخرج لهم في الصحيح»، ثم نقل عن الإمام ابن المنذر أنه جوَّد إسناده (^٣)، وقال الحافظ المناوي: سنده حسن (^٤).
_________
(^١) «صحيح مسلم» (٢٣٣٠).
(^٢) «سنن أبي داود» (٤١٦٢).
(^٣) «البدر المنير» ١/ ٥٠١.
(^٤) «كشف المناهج والتناقيح» (٣٥٦٤).