الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح مختصر الشمائل المحمدية
هانى فقيه · ج١ · ص١٣٤ · موضع ١١٣/٢٤١
ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (^١).
* الوجه الخامس: وردت في السُّنة المطهرة أدعية عدة، يستحب قولها بعد الفراغ من الطعام، منها حديث الباب الذي شرحناه، ومنها حديث أبي سعيد الخدري؛ أن النبي -ﷺ- كان إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» (^٢).
ومنها حديث أبي أيوب الأنصاري، قال: كان رسول الله -ﷺ- إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا» (^٣).
ومنها حديث عبد الرحمن بن جبير، عمن خدم النبي -ﷺ- ثمان سنين، أنه سمع رسول الله -ﷺ- يقول: إذا قُرّبَ إليه طعامًا قال: «بسم الله»، فإذا فرغ من طعامه قال: «اللهم أطعمت، وأسقيت، وأغنيت، وأقنيت، وهديت، واجتبيت، فلك الحمد على ما أعطيت» (^٤).
وكان -ﷺ- إذا فرغ من الطعام عند قوم يقول: «اللهم، بارك لهم في ما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» (^٥).
_________
(^١) «صحيح مسلم» (٢٧٣٤).
(^٢) رواه أبو داود (٣٨٥٠)، وضعفه الألباني وشعيب الأرناؤوط.
(^٣) رواه أبو داود (٣٨٥١)، وصحح إسناده النووي في «الأذكار» (٦٧٩).
(^٤) رواه النسائي في «الكبرى» (٦٨٧١) وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في «الفتح» ٩/ ٥٨١.
(^٥) «صحيح مسلم»، من حديث عبد الله بن بسر (٢٠٤٢).