الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
شرح السيرة النبوية رواية ابن هشام
أبو ذر الخشني · ج١ · ص٣٢٦ · موضع ٣٢٦/٥٠٦
8.6.
وبد والمعونة والشمير المستتر في قوله سّاء وف يكان ضمير واج
إلى التي صلم وكان الي سام للبائس التقير مُوَة ومعونة وقد
يجوزفيه وَحَه ثان وهو ان يكون الظهر هنا هو الإبل قيكون
الت على وجه آخر تَقيره وكان الما للبائس يرما ظهرًا
َأممرَ اسم كان وإن لم يتَقَم ما مره لأن مساق الكلام
دل عليه كما قالوا إذا كان غدا فاتبي أي إذا كان اليوم غدًا
وقال تعالى : حت تَوارَت بالحجاب ٠ اضر الشمس في قوله
تَوارت" وإِن ل يتقَتَم لها ذّكر لأنه معلوممن مساق اكلام
ورا فقا سكا لق نقتم الذكر فهذا وجةوالأل أح»
(وقوله):مروا مرو قال رسول الله صلم عمرا ١أي إذا وَصلوا
إلى آخر البيت قاله السول صلعم » » وكذلك ( قوله ) : فإذا
مروا بظهرٍ ,قال وسول الله صامم كرا أي قال معهم أَخرَه
يض فكانوا م يرون هذا الشعرَ وكان صلعم يول معهم
أواخرَ يات وم يثل يقل ذلك كله معهم لأنه شمر وكان صلمم
لا يقول شعرًا وينشاده عام ونه قال الله تعالى : وَما عَلمناهٌ
الشعر وما يدجي لَهُم(وقوله) : لانجاآت حتّى دَتْكالكتيب ٠
بيات معتاه تَعتَنَتْ وستطتءوالكثيب رس الرمل »و المت ” -