المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/١٦٠

الحارث بن أيى شمر الغسانى*' ملك البلقاء» والعلاء بن الحضرمى”'" إلى المنذر بن ساوى”'" بالبحرين فأسلم وأبا موسى الأشعرى ومعاذ إلى اليمن وعمرو الضمرى إلى مسيلمة”"" (49؟) هو الحارث بن أبى شمر الغسانى من أمراء غسان فى أطراف الشامء كانت إقامته بقوطة دمشقء وأدرك الإسلامء فأرسل إليه النبى فك كتابًا مع شجاع بن وهب ومات فى عام الفتح أى فتم مكة ستة م ه) +58 م. انظر المزيد فى : تاريخ الخميس / 79. 1 .4؟) هو العلاء بن عيد الله الحضرمى صحابى من رجال الفتوح فى صدر الإسلام. أصله من حضرموت» سكن أبوه مكةء فولد بها العلاء ونشأء وولاه رسول الله فت البحرين + ه وجعل له جباية «الصدقة وأعطاه كتابًا قيه فرائض الصدقة فى الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال» وأقره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم ويردها على فقرائهم. وبعد وفاة النبى فط أقره أبو بكر ثم عمر ووجهه عمر إلى البصرة فمات فى الطريق فى قرية سن أرض تميم اسسها «لياس» وقيل مات فى البحرين سة ١؟‏ ه)/ 147 م وهو الذى سير عرفجة ين هرثمة إلى شواطئ ارس سنة 14 ه بالسفنء قكان أول من فتم جزيرة بأرض فارس فى الإسلامء ويقال إن العلاء أول مسلم ركب اليحر للغزو, انظر المزيد فى : البدء والتاريخ ‎٠١1/5‏ تهذيب الأسماء ‎/١‏ 28941 جمهرة الأنساب ٠؛:‏ صفة الصفوة ‎14١ /١‏ تاريخ الإسلام للذهبى 24/6 المحبر اا (141) هو المئذر بن ساوى بن الأخنس العبدى من عبدالقيس أو من ينى عبدالله بن دارمء من تميم أمير قى الجاهلية والإسلام. كان صاحب«البحرين»وكتب إليه النبىعرسالة »قبل فتح مكة مع العلاء بن الحضرمى» يدعو إلى الإسلام» فأسام واستمر فى عمله» ولم يصمح خبر وفوده على النبى تك ومات قبل ردة أهل اليحرين سنة١١ها77‏ م. انظر المزيد فى عيون الأثر ؟/ 1575 27175 أسد الغابة 4/ 405: إمتاع الأسساع ‎١‏ معط و١‏ فتوح البلدان ‎1١ - 6‏ تاريخ العرب قبل الإسلام ؛/ ‎2٠1‏ سيرة ابن هشام 4/ 177 (197) هو مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفى الوائلى أبو ثعامة متنبئ؛ من العمرين» وفى الأمشال «أكذب من مسيلمة» ولد ونشأ باليمامة فى القرية المسماه اليوم بالجبيلة» يقرب «العينيية» بوادى حنيقة فى نجدء وتلقب فى الجاهلية بالرحمن» وعرف برحمان اليمامة؛ ولما ظهر الإسلام فى غربى الجزيرة» وافتتح النبى # مكة ودانت له العرب» جاءه وفد من بنى حنيقة» قيل: كان مسيلمة معهم إلا أنه تخلق مع الرجال خارج مكة» وهو شيخ هرم فأسلم الوفدء وذكروا للنبى ف مكان مسيلمة فأمر له بمثل ما أمر به لهم وقال: ليس لشركم مكانًا ولا رجعوا إلى ديارهم كتب مسيلمة إلى النبى يي أشركت فى الأمر معك» وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض» ولكن قريشا قوم يعتدون» فأجايه «يسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب» السلام على من اتيع الهدى. أما بعد: فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده» والعاقبة للمتقين» وذلك فى أواخر سنة١٠‏ هء كما فى سيرة ابن هشام 6/ 4 وأكثر مسيلمة من وضع أسجاع يضاهى بها القرآن» وتوفى النبى يِل قبل القضاء على فتنته فلما انتظم الأمر لأبى بكر اتتدب له أعظم قواده اخالد بن الوليد» على رأس جيش قوىء هاجم ديار بنى حنيفة وصمد هؤلاء فكانت عدة من استشهد من السلمين على قلتهم على ذلك الحين ألقا ومائتى رجل» منهم أربعمائة وخمسون صحابيًا. وانتهت المعركة بظقر خالد ومقتل مسيلعة سنة ‎١7‏ ه. ولا تزال إلى اليوم آثار قبور التسهداء من الصحابة ظاهرة فى قرية «الجبيلة» حيث كانت الواقعة. وقد أكل السيل من أطرافها حتى أن الجالس فى أسفل الوادى يرى على ارتقاع خمسة عشر أميرًا تقريباء داخل القبور ولحدهاء ولايزال فى القرية قوم من العرب ينتسبون إلى بنى حئيفة الذين تفرقوا فى أنحاء الجزيرة (وكانت منهم عنزة والرولة وغيرهما) وكان مسيلمة ضئيل الجسم قالوا فى وصفه «كان رونجلا» أصيْغر» أخيّنُس» كما في كتاب البدء والتاريخ وقيل اسمه «هارون» ومسيلمه لقبه «كما فى تاريخ الخميس» ويقال كان اسمه «مسلمة» وصفوه المسلمون تحقيرًا له. مات سنة ‎١١‏ ه/ "198ام. انظر المؤيد فى: ابن هشام*/74» الروض الأنف؟/ ‎4٠‏ الكامل؟/ ‎0-1٠1‏ 15ءفتوح البلدان114-١٠٠؛‏ شذرات الذهب١/50؟:‏ تاريخ الخميس؟/ /ا١١‏ ءالبدء والتاريخ١/‏ :نسب قريش ‎١‏ /"اءابن العبرى1171+ رغبة الأمل1/ 178 ه046

الكتاب الثاني