المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/١٦٠

من شعبان سنة خمس. وقال البخارى: كانت سنةست وقال ابن عقية: كانت سنة أربع وكان رئيسهم الحارث بن أبى ضرارء واستخلف زيد بن حارثة» وكان معه عليه الصلاة والسلام يشر كثير ومعهم ثلاثون فرسًاء وأم سلمة وعائشة رضى الله تعالى عنهماء وتكلم أهل الأفك» وأسر من الكفار جمع عظيم» وتزوج فل جويرية بنت الحارث”'" رئيسهم حين جاءته تستعينه فى كتابتهاء فأعتق الناس ما بأيديهم من الأسرى لكان جويرية رضى الله عنها. وفى هذه الغزوة قال ابن أبى: [ لين وَجَمتَا إِلَىألْمِيتة لَيِخْرجَ نَل متها آلاةة) ' '» فسمعه زيد بن الأرقم ذو الأذن الواعية ونزلت سورة «النافقون»» وكانت غيبته ثمانية وعشرين يومًا. غروة الخندق ثم غزوة الخندق وتسمى الأحزاب فى ذى القعدة: وقال ابن عقبة فى شوال سنة أربسع. قال ابن إسحاق فى شوال سنة خمس»؛ وذكرها البخارى قبل غمزوة ذات الرقاع» وكان الشركون عشرة آلاف» عليهم أبو سفيان بن حربء والسلمون ثلاثة آلاف» وحفر النبى يي الخندق فى ستة أيام يمشورة سلمان”""؛ وتداعوا إلى البراز وأقاموا على ذلك بضع عشرة ليلة فمشى (550) هى جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار من خزاعة» إحدى زوجات النبى ف تزوجسها قبله مساقع بن صفوان وقتل يوم المريسيع سنة ‎١‏ هه وكان أبوها سيد قومه فى الجاهلية. ماتت سنة 5ه ها/ 511 8 انظر المزيد فى: طبقات اين سعد 88/8 الجمع 0 صفة الصفوة 51/9: السمط الثمين 115» ذيل المذيل ل (00؟) سورة المنافقون الآية م. (1؟) هو سلمان الفارسى صحابى من مقدميهم كان يسمى نفسه سلمان الإسلام؛ أصله من مجوس من أصيهان» عاش عمرًا طويلاً واختلقوا فيدا كان يسمى به فى بلاده. وقالوا: نشأ فى قرية جيان ورحل إلى الشام فالوصل؛ فنصيبين فعمورية» وقرأ كتب الفرس والروم واليبودء وقصد بلاد العرب» فلقيه ركب من بنى كلب فاستخدموه ثم استعبدوه وياعوه» فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة» وعلم سلبان يخبر الإسلام» فقصد النبى بقباء - كلامه ولازمه أياماء وأبى أن يتحرر بالإسلامء قأعائه المسلمون عل شراء نقسه من صحبهء فأظهر إسلامه. وكان قوى الجسمء صحيم الرأى؛ عالًا بالشرائع وغيرها. وهو الذى دل السلمين على حفر الخندق فى غزوة الأحزاب حتى اختلف عليه الهاجرون والأنصارء كلاهما يقول: سلبان منا فقال رسول الله8: سلمان من أهل البيت. وسئل عنه على فقال امرؤ منا وإلينا أهل البيت من لكم بمثل لقمان الحكيمء علم العلم الأول والعلم الآخر. وكان بحرًا لا ينف وجعل أميرًا على المدائن؛ فأقام فيه إلى أن توفى سنة 57 ه / 551 م. وكان إذا خرج عطاؤه تصدق به ينسبح الخوص ويسأكل خبر الشعير من كسب يده. روى له البخارى ومسلم ‎٠١‏ حديثنًا. انظر المزيد فى: طبقات ابن سعد 457 - 77: تهذيب ابن عساكر 184/1غ حلية الأولياء ‎184/١‏ صفة الصفوة للق مروج الذهب ‎77١/١‏ محاسن أصفهان 5؟. الذريعة ١/1م‏ - لمم م8

الكتاب الثاني