الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة مُغلطاي
ج١ · ص٨ · موضع ٨/١٦٠
وف أواخر صفر سنة ١١ ه حُمْ بالمدينة وتوفى بها فى ١1 ربيع الأول سنة ١١ ه/72 م
ودفن فى مرقده الشريف.
أما معجزته الخالدة التى بنيت عليها الدعوة: فالقرآن الكريم..
وأما صفاته: فكان إذا خطب (فى نهى أو زجر) احمرت عيناه» وعلا صوته» واشتد غضبه»
كأنه منذر جيش» وإذا خطب في الحرب اعتمد على قوس» وفى السلم على عصاء وكان طويل
الصمت قليل الضحك, وإذا ضحك وضع يده على فيه» وإذا تكلم تبسمء يجلس ويأكل على
الأرض» ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير» وكان إذا مشى لم يلتفت» وإذا التفت التفت
جميعاء يتكفأ فى مشيه كأنما ينحط من صببء وإذا اهتم لأمر أكثر من مس لحيته» وإذا أراد
غزوة ورّى بغيرهاء وإذا مزح غض بصره. فى كلامه ترتيل وترسيل» شديد الحياءء ضخم
الرأس واليدين والقدمين. ليس بالطويل ولا القصير» سبط الشعرء لونه أسمرء وخلقته تامةء
عيناه سوداوان وفى خديه حمرة؛ متواضع فى غير مذلة. يمسم رأسه ولحيته بالسك؛ ويرسل
شعره إلى أنصاف أذنيه: ويلبس قلنسوة بيضاء» وما صافحه أحد فترك يده حتى يكون ذلك هو
الذي يترك يدهء وكان يخيط ثوبه؛ ويخصف نعله؛ ويجالس المساكين» خطيباً أوتى جوامع
الكلمء شجاعاًء بطلء قال على بن أبى طالب : كنا إذا اشتد البأس اتقينا يرسول الله؛ فكان
أقربنا إلى العدو» ولكنه لم يقتل بيده إلا رجلاً واحداً حاول قتله وَل فسبقه بطعنة في لبته.
من كلامه عليه الصلاة والسلام :
«خير ما أعطى الناس: خلق حسن». «لا إيمان لمن لا أمانة لهء ولا دين لمن لاعهد
له». «أحب الجهاد إلى الله : كلمة حق تقال لإمام جائر» «الأرواج جنود مجنّدة. فما تعارف منها
ائتلف» وما تناكر منها اختلف» «خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره». «لكل شيء آفة تفسده»
وآفة هذا الدين ولاة السوء». «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذى». «من حسن
إسلام المرء تركه مالا يعنيه» «الجنة تحت أقدام الأمسهات» و«ألا أدلكم على أشدكم؟ أملككم
لنفسه عند الغضب». «أحيب حبيبك هوئًا ماء عسى أن يكون بغيضك يوماً ماء وأبغض بغيضك
هوئًا ماء عسى أن يكون حبيبك يوماً ما».
وأما أسرته يليد فإن زوجته الأولى «خديجة» استمرت معه وحدها إلى أن توفيت
(سنة “اق ه) وقد ولدت له «القاسم» و«عبد الله» و«زينب» و«رقية» ودام كلثوم» و«فاطمة»
4