المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١٦٠

رقيل لاستدارتها وقيل لصفائها ورؤية البدر فيها - يتلقى عيرا لقريش فيها أبو سفيان يوم السبت لثتنتى عشرة خلت من رمضان ويقال لثمان خلون مته ومعه الأنصار - ولم تكن قبل ذلك خرجت معه - وعدتهم ثلاثمائة وخمس وثمانية لم يحضروها إنما ضرب لهم بسهمهم وأجزأهم فكانوا كمن حضرها ويقال كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر ويقال وتسعة عشر ويقال وخمسة عشر ويقال وثمانية عشر ويقال وأربعة عشر ويقال وستة عشر معهم ثلاثة أقراسء وكان المشركون ألفا ويقال تسعمائة وخمسون رجلاً معهم ماثة قرس وسبعمائة بعير وكان قتالهم يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان وقيل يوم الاثنين وقيل لإحدى عشرة بقيت أو لتسع عشرة خلت وقيل لثنتى عشرة خلت أو لثلاث عشرة بقيت منه واستخلف أبا ليابة. قال الحاكم: لم يتايع ابن إسحاق على ذلك إنما كان أبو لبابة زميل النبى يك وقى الذى قاله نظر لمتابعته هو له فى المستدرك. وينحوه ذكره ابن سعد وأبن عقبة وابن حبان واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلا ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار وقتل من المشركين سبعون وأسر سبعون» وانهزم الباقون وغنم ويك متاعهم. وأرسل زيد بن حارثة يشيرًا فوصل المدينة يوم الأحد ضحى وقد نفضوا أيديهم من تراب رقية ابنته يي . وفودى الأسرى بأربعة آلاف فما دونها. سرية عمير رضى الله عنه ثم سرية ية عمير بن عدى الخطمى لخمس ليال بقين من رمضان إلى عصماء بنت مروان زوج يزيد بن زيد الخطمى» وكانت تعيب الإسلام وتؤذيه يوه وتحرض عليه فجاءها ليلاء وكان أعمى فبعج بطنها بالسيف وأخبره يك يذلك فقال: لا ينتطح فيها عنزان» وهذا سن الكلام الفرد الموجز البديع الذى لم يسبق إليه وكذلك قوله ينه حمى الوطيس» ومات حتف أنقهء ولايلدغ المؤمن من جحر مرتين» ويا خيل'الله اركبىء والولد للفراش وللعاهر الحجرء وكل الصيد فى جوف الفراء والحرب خدعة» وإياكم وخضراء الدمن وإن مما ينبست الربيع لمايقتل حيطا أو يلم؛ والأنصار كرشى وعيبتى؛ ولا يجنى على المرء إلا يده والشديد من غلب نفسهء وليس الخبر كالمعاينة» والمجالس بالأمانة» واليد العليا خير من اليد السفلى» والبلاء موكل بالمنطق» والناس كأسنان المشطء وترك الشر صدقة» وأى داء أدوأ من البخل» والأعمال بالنيات» والحياء خير كله واليمين الفاجرة » وسيد القوم خادمهمء وفضل العلم خير من فضل العبادة» والخيل فى نواصيها الخيرء وعدة الؤمن كأخذ باليدء وأعجل الأشياء عقوبة وف

الكتاب الثاني