المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/١٦٠

قدومه يل الدينة ثم قدم الدينة فبركت ناقته على باب مسجده ثلاث مرات وهو يومئذ مريد لسهل وسهيل”'" ابنى عمرو يثيمين فى حجر أسعد بن زرارة» ويقال معاذ بن عفراء فاشتراه بعشرة دنائير ونزل برحله على أبى أيوب لكونه من أخوال عبد المطلب فأقام عنده سبعة أشهر وقيل إلى صفر من السنة الثانية وقال الدولايى شهرا. أول كلمة سمعت منه ينه بالمدينة كان أول كلمة سمعت منه فل (أفشوا السلام وأطعموا الطعامء وصِنُوا الأرحام وصَلُوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة يسلام)”'' وكان بالدينة أوثان يعيدها رجال» فأقبل حينئذ قومهم عليها فهدموها. وبعث التبى من زيد بن حارثة وأبا راقع ببعيرين وخمسمائة درهم إلى مكة؛ فقدما بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة وأسامة بن زيد وأمه بركة المكناة أم أيمن. وخرج عبدالله ين أبى بكر رضى الله عنه معهم بعيال أييهء وكان © يصلى حيث أدركته الصلاة حتى بنى المسجد باللبن وسقفه بالجريدء وجعل عمده خشب النخل وجعل قبلته للقدس وجعل له ثلاثة أبواب» بايا فى مؤخره وبابًا يقال له باب الرحمة؛ والباب الذى يدخل منه. فلما كان أيام عمر رضى الله عنه زاد فيهء وبناه على بنائه الأول ثم غيره عثمان رضى الله عنه» وزاد فيه زيادة كبيرة»؛ وبنسى جداره بالحجارة المنقوشة والفضة وجعل عمده حجارة منقوشة وسقفه بالساج؛ ثم وسعه ببيوت نسائه يوق عمر بن عبد العزيز فى إمرة الوليد بن عبدالملك ثم بناه المهدى فى سنة ستين ومائة» ثم زاد فيه المأمون وأتقن بنيانه فى سنة اثنتين ومائتين. قال السهيلى: وهو على حاله إلى الآن. وهلك فى تلك الأيام أبو أمامة أسعد بن زرارة بالذيحة» وسيأتى عن ابن الجزار خلافه وكلثوم بن الهدم. الجزع الشريف ومنبره يك وكان #هُ يخطب على جذع فى المسجدء فلما اتخذ المثبر ثلاث درجات بينه وبين الحائط ممر الشاه خار عند ذلك الجزع كالبقرة أو الناقة» فنزل يل واحتضنه حتى سكنء وقال: لو لم (111) هو سهيل بن عمرو بن عيد شمس القرشى العامرى من لؤىء خطيب قريش وأحد سادتها فى الجاهلية. أسره السلمون يوم يدر وافتدىء فأقام على دينه إلى يوم الفتم بدكة فأسلم وسكنها ثم سكن المديئة وهو الذى تتولى أمر الصلح بالحديبية. مات بالطاعون بالشام سئة 4١ه/119م.‏ انظر: البيان والتبيين ‎2117/1١‏ صفة الصقوة ‎.8019/١‏ (11) متفق عليه. مختصر السيرة النبوية ‏ 8"

الكتاب الثاني