الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة مُغلطاي
ج١ · ص٦٣ · موضع ٦٣/١٦٠
فقال قولا رسو الله مبتهلا يارب إن كان ينوى غير إخفار
فنجه ساًا من شلردعوتنا ومهرمه مطلقا من كل أثتيمار
فأظير الله إذ يدعو حوافره وفاز فاررسسه من هول أخطسار
ولا قال أبو جهل حين بلغه أمر ستراقة:
عليكم به ألا يفرق جمعكم فيصيم شتا بعد عز وسؤدد
قال سراقة يجيبه :
أباحكم واللات لوكنت شاهدا لأمر جود إذ تسخ قوائمه
عجبت ولم تشكك بأن محمدا نبى وبرهمان فَْمَنْ ذا يكاتمه
عليك بكف الناس عنه فإننىي أرى أمره يومًا ستسسدوا معالمه
بأمر تود النصر فيه بأنها لو أن جميع الناس طرا تسالمه
فلما بلغ خروج النبى يه حيى بن ضمرة الجندعى قال: لا عذر فى مقامى يمكة؛ وكان
مريضًا فأمر أهله فخرجوا به إلى التنعيم فمات فأنزل الله تعاى: ظوَمَن يَخْوْج مِنْبَيْيِدء
مهاج إِلَى لله وله شم يْرِكَآلْمَوْث ققد وفع أَجزْفد على لله *.". فلها رأى ذلك
من كان بمكة ممن يطيق الخروج خرجوا فطلبهم أيو سفيان وغيره من المشركين فردوهم
وسجنوهم فافتتن منهم ناس.
وأقام على بعد مخرجه فك ثلاثة أيام ثم أدركه بقباء وقد نزل على كلثوم بن الهدمء وقيل
سعد بن خيمة يوم الاثنين سابع» وقيل ثامن ربيع» وكان مدة مقامه هناك مع النبى ليلة
أو ليلتين. وأمر يك بالتأريخ فكتب من حين الهجرة. قال ابن الجزار: ويعرف بعام الإذن»
(4١؟) سورة النساء الآية 3٠١
ب