المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/١٦٠

وكان النبى فيه نزل بقديد على أم معبد عاتكة بنت خالد فمسح ضرع شاة مجهودة وشرب من لبنها وسقى أصحابه ديك واستمرت تلك البركة فيه فلما جاء زوجها. -قال السهيلى: ولايعرف اسمه ورد يقول العسكرى اسمه أكثم بن أيى الجون ويقال ابن الجون- ورأى ما بالشاة من اللين سألها فقالت: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة» متبلج الوجهء حسن الخلق» لم تعيه ثجله ولم تزر به صعلة قسيم» فى عينه دعي» فى أشقاره وطف» وفى صوته محل» أحورء أكحل؛ أزْج» أقرن» شديد سواد الشعرء فى عنقه سطعء وفى لحيته كثافة إذا صمت فعليه الوقارء وإذا تكلم سما وعلاه البهاء؛ وكأن منطقه خرزات نظم ينحدرن» حلو المنطق» فصل لانزر؛ ولا هدرء أجهر الناس» وأجمله من قريب» ربعة لا يشئؤه من طولء ولا تقتحمه عين قال استمعوا لقولهء وإن أمر تبادروا إلى أمرهء محفودء محشود لا عابس ولا مفند» فقال: والله هذا صاحب قريش» ثم هاجرت بعد ذلك هى وزجها فأسلماء وكان أهلها يؤرخون بيوم نزول الرجل المبارك» ولا مرت بها قريش سألوها عنه ووصفوه. فقالت: ما أدرى ما تقولون قد ضافنى حالب الحابل. فقالوا: ذاك الذى نريد. وفى الإكليل قصة أخرى شبيهة بقصة معبد. قال الحاكم: ولا أدرى أهى هى أم غيرها؟. فلما راحوا من قديد تعرض لهما سراقة بن مالك" بن جعشم الدلجى فدعا عليه النبى يله فساخت قوائم فرسه فطلب الآمان فأطلق ورد من رائه ففى ذلك يقول أبوبكر رضى الله عنه قال النبسى ولم يجصزع يوقرنى2 ونحن فى سّدَفي من ظلمة الغار لاتخش شِيئًا فإن الله ثالثنا وقد توكل ثنا منه بإظه ار حتى إذا الليل وارانا جوانيه وسد من دون من نخشى بأستار سر الأريقط يهدينا وأينقه ينعين بالقوم نعيا تحت أكوار فقال كرو فقلنا إن كرتنا من دونها لك نصر الخالق البارى إن يخسف الأرض بالأحوى وفا رسه فانظر إلى أربع فى الأرض غوار فهيل لا رأى أرساخ مهره قد سخن فى الأرض لم يحفر بمحفار فقال هل لكم أن تطلقوا فرسى وتأخذوا موثقى فى تصح أسرارى (77) هو سراقة بن مالك ين جعشم المدلجى الكنانى أيو سفيان صحابى لسه شعرء كان ينزل قديداء له فى الصيححين : ‎١4‏ حديثاء وكان فى الجاهلية قائقاء أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله فأ حين خرج إلى الغار مع أبى يكرء وأسلم بعد غزوة الطائف سئة م هب مات سنة 74 ه/ 540 م انظر المزيد فى : ثمار القلوب 1# التاي 5 / ‎58٠‏ 55

الكتاب الثاني