المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/١٦٠

وقال ابن إسحاق: عوف و راقع بن مالك وجابر بن عبد الله" وأسعد بن زرارة. فقال لهم النبى يه «تمتعون ظهرى حتى أبلغ رسالة ربى»»”" فقالوا: يا رسول الله إنما كانت بعاث عام الأول يوما من أيامناء اقتتلنا به فإن تقدم ونحن هكذا لا يكون لنا عليك اجتماع» فدعنا حتى نرجع إلى عشائرنا لعل الله يصلم ذات بينناء وموعدك الموسم العام المقبل. فكان أول مسجد قرىء فيه القرآن بالمدينة» مسجد بنى زريق. فلما كان العام المقبل لقيه اثنا عشر رجلاً» وفى الأكليل أحد عشرء وهى العقبة (لأوى» فيهم عوف بن عفراء وعباس بن عبادة بن نضلة وعتبة بن عامر وقطبة بن عامر بين حديدة, فأسلموا وبايعوا على بيعة النساء على ألا نشرك بالله شيكًا ولا نسرق ولا نزنى ولا تقتل أولادنا ولا نأتى ببهتان نقتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه فى معروف والسمع والطاعة فى العسر واليسر والمنشط والمكره وأثره عليناء وألذّ ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق أيئما كنا لا نخاف فى الله لومة لائم. قال: فإن وفيتم فلكم الجئة» ومن غشى من ذلك شيئًا كان أمره إلى الله إن شاء عذيه وإن شاء عفا عنه. ظهور الإسلام بالمدينة لم يفرض يومئذ القتال؛ ثم انصرفوا إلى المدينة» فأظهر الله الإسلام؛ وكان أسعد بن زرارة يجمع بالمدينة من أسلم» وكتبت الأوس والخزرج إلى النبى ويك ابعث إلينا من يقرثُتا القرآن. مصعب المقرئ رضى الله عنه فبعث إليهم مصعب بن عمير””" وقال ابن إسحاق: أرسله معهم فكان يسمى المقرىء؛ وهو أول من سمى بهء ثم قدم عليهم عبدالله »ويقال عامر بن أم مكتوم؛ثم قدم على النبى ل فى العام المقبل فى ذىالحجةأوسطأيام التشريق منهم سبعون قال ابن سعد :يزيدون رجلاً أو رجلين (151) هو جابر بن عبد الله الإمام أبو عبد الله الأنصارى الفقيه مفتى الدينة فى زماتهء حمل عن التبى ب علمًا كثيرًا نافعّاء مات سنة 8لا هد انظر المزيد فى: أسد الغابة ‎0197/١‏ الإصابة ‎2115/١‏ تذكرة الحفاظ ‎47/١‏ » خلاصة تذهيب الكمال ‎5٠‏ شذرات الذهب ‎24/١‏ طبقات الققهاء ١ه‏ العبر ‎.44/١‏ (1917) متفق عليه [فلحة هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف القرشى من ينى عيد الدار: صحابى شجاعء من السابقين إلى الإسلام» أسلم فى مكة وكتم إسلامه» فعلم به أهله؛ فأوثقوه وحبسوهء فهرب مع من هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة وهاجر إلى المدينة» فكان أول من جمع الجمعة فيهاء وعرف فيها بالمقرىء وأسلم على يده أسيد بن حضير وسعد ين معاد وشهد بدراء وحمل اللواء يوم أحد فاستشهد» سنة 8 ه/ه5ام وكان فى الجاهلية قتى مكةء ثيايًا وجمالاً ونعمة؛ لا ظهر الإسلام زهد بالنعيم. وكان يلقب «مصعب الخير». انظر المزيد فى: طبقات ابن سعد 285/6 صفة الصفوة ‎2157/١‏ أسد الغاية 214/4 حلية الأولياء ‎١١/١‏ مه

الكتاب الثاني